فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فستبصر ويبصرون ( ٥ ) بأييكم المفتون ( ٦ )﴾
فستعلم ويعلمون، في الدنيا بأي الفريقين المجنون أو المخذول... ؟ أبالفرقة التي أنت فيها من المؤمنين أم بالفرقة الأخرى ؟ وذلك بظهور عاقبة الأمر بغلبة الإسلام واستيلائك عليهم، وصيرورتك مهيبا معظما في قلوب العالمين، وكونهم أذلة صاغرين.
أو ستعلم ويعلمون في الآخرة بأي الفريقين المجنون أو المخذول... ؟ أبالفرقة التي أنت فيها من المؤمنين أم بالفرقة الأخرى ؟ !
وعلى كلا المعنيين فهو وعيد للكافرين المستهزئين، كما هو بشرى للنبي والمؤمنين، كما قال الله تعالى :﴿.. فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى﴾(١) وقال تبارك اسمه :﴿سيعلمون غدا من الكذاب الأشر﴾(٢).
١ - سورة طه. من الآية ١٣٥..
٢ - سورة القمر. من الآية ٢٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى