الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون﴾.
قال ابن كثير : أي : فستعلم يا محمد وسيعلم مخالفوك ومكذبوك من المفتون الضال منك ومنهم، وهذه كقوله تعالى :﴿سيعملون غدا من الكذاب الأشر﴾ وكقوله :﴿وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قوله :﴿بأيكم المفتون﴾ قال : الشيطان.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿فستبصر ويبصرون بأيكم المفتنون﴾ يقول : بأيكم أولى بالشيطان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى