مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
واعلم أنه تعالى لما وصفه بأنه على خلق عظيم قال :
﴿فستبصر ويبصرون﴾ أي فسترى يا محمد ويرون يعني المشركين، وفيه قولان : منهم من حمل ذلك على أحوال الدنيا، يعني ( فستبصر ويبصرون ) الدنيا أنه كيف يكون عاقبة أمرك وعاقبة أمرهم، فإنك تصير معظما في القلوب، ويصيرون دليلين ملعونين، وتستولي عليهم بالقتل والنهب، قال مقاتل : هذا وعيد بالعذاب ببدر، ومنهم من حمله على أحوال الآخرة وهو كقوله :﴿سيعلمون غدا من الكذاب الأشر﴾.
﴿فستبصر ويبصرون﴾ أي فسترى يا محمد ويرون يعني المشركين، وفيه قولان : منهم من حمل ذلك على أحوال الدنيا، يعني ( فستبصر ويبصرون ) الدنيا أنه كيف يكون عاقبة أمرك وعاقبة أمرهم، فإنك تصير معظما في القلوب، ويصيرون دليلين ملعونين، وتستولي عليهم بالقتل والنهب، قال مقاتل : هذا وعيد بالعذاب ببدر، ومنهم من حمله على أحوال الآخرة وهو كقوله :﴿سيعلمون غدا من الكذاب الأشر﴾.