مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿بِأَيِيّكُمُ المفتون﴾ المجنون لأنه فتن أي محن بالجنون، والباء مزيدة، أو المفتون مصدر كالمعقول، أي بأيكم الجنون. وقال الزجاج : الباء بمعنى «في » تقول : كنت ببلد كذا أي في بلد كذا، وتقديره في أيكم المفتون، أي في أي الفريقين منكم المجنون : فريق الإسلام أو فريق الكفر ؟