لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِيّكُمُ المَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالمُهْتَدِينَ﴾.
المفتون : المجنون لأنه فُتِنَ أي مُحِنَ بالجنون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى