الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ اختلف المفسرون في معنى الآية ووجهها، فقال قوم : معناه بأيّكم المجنون، وهو مصدر على وزن المفعول كما يقال : ما لفلان مجلود ومعقود ومعقول أي جلادة وعقد وعقل، قال الشاعر :
أي عقلا، وهذا معنى قول الضحاك : ورواية العوفي عن ابن عباس.
وقيل : الباء بمعنى في مجازه : فستبصر ويبصرون في أي الفريقين المجنون، في فريقك يا محمد أو في فريقهم. والمفتون : المجنون الذي فتنه الشيطان. وقيل : تأويله بأيّكم المفتون وهو الشيطان، وهذا معنى قول مجاهد. وقال آخرون : معناه : أيّكم المفتون والباء زائدة لقوله تعالى :﴿تَنبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ [المؤمنون: ٢٠] و ﴿يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾ [الإنسان: ٦] وهذا قول قتادة والأخفش [ وأبي عبيد ].
وقال الراجز :
| حتّى إذا لم يتركوا لعظامه | لحماً ولا لفؤاده معقولا |
وقيل : الباء بمعنى في مجازه : فستبصر ويبصرون في أي الفريقين المجنون، في فريقك يا محمد أو في فريقهم. والمفتون : المجنون الذي فتنه الشيطان. وقيل : تأويله بأيّكم المفتون وهو الشيطان، وهذا معنى قول مجاهد. وقال آخرون : معناه : أيّكم المفتون والباء زائدة لقوله تعالى :﴿تَنبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ [المؤمنون: ٢٠] و ﴿يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾ [الإنسان: ٦] وهذا قول قتادة والأخفش [ وأبي عبيد ].
وقال الراجز :
| نحن بنو جعدة أصحاب الفلج | نضرب بالسيف ونرجوا بالفرج |