بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿بِأَيّكُمُ المفتون﴾ يعني : إذا نزل بهم العذاب تعلمون أيكم المفتون، يعني : بأيكم المجنون، ويقال الباء زيادة، ومعناه أيكم المفتون، يعني أيكم المجنون، وقال قتادة : يعني : أيكم أولى بالسلطة، وقال أبو عبيدة : أيكم المجنون والباء زيادة، واحتج بقول القائل : نضرب بالسيف، ونرجو بالفرج يعني : نرجو الفرج.