إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿بِأَيِّكُم المفتون﴾ أي أيكم الذي فُتنَ بالجنونِ، والباءُ مزيدةٌ، أو بأيكم الجنونُ على أنَّ المفتونَ مصدرٌ كالمعقولِ والمجلودِ، أو بأيِّ الفريقينِ منكُم المجنونُ أبفريقِ المؤمنينَ أم بفريقِ الكافرينَ، أي في أيِّهما يوجدُ من يستحقُّ هَذا الإسمَ، وهو تعريضٌ بأبي جهلِ بنِ هشامٍ والوليدِ بنِ المغيرةَ وأضرابِهِمَا، كقولِهِ تعالَى :﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً منِ الكذاب الأشر﴾ [ سورة القمر، الآية ٢٦ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى