زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَدَعَا﴾ عليهم نوح ﴿رَبَّهُ﴾ ب ﴿أَنّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾ أي : فانتقم لي ممن كذبني. قال الزجاج : وقرأ عيسى بن عمر النحوي :﴿إني﴾ بكسر الألف، وفسرها سيبويه فقال : هذا على إرادة القول، فالمعنى : قال : إني مغلوب ؛ ومن فتح، وهو الوجه، فالمعنى : دعا ربه ب ﴿أَنّي مَغْلُوبٌ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى