محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ١٠﴾.
﴿فدعا ربه أني مغلوب فانتصر﴾ أي غلبني قومي تمردا وعتوّا فلم يسمعوا مني. واستحكم اليأس منهم، فانتقم منهم بعذاب ترسله عليهم.
ثم أشار إلى استجابته تعالى دعاءه : بالطوفان الذي هلكوا فيه، بقوله سبحانه :﴿ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ١١﴾.
﴿فدعا ربه أني مغلوب فانتصر﴾ أي غلبني قومي تمردا وعتوّا فلم يسمعوا مني. واستحكم اليأس منهم، فانتقم منهم بعذاب ترسله عليهم.
ثم أشار إلى استجابته تعالى دعاءه : بالطوفان الذي هلكوا فيه، بقوله سبحانه :﴿ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ١١﴾.