إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنّي﴾ أي بأَنِّي وقُرِئَ بالكسرِ على إرادةِ القولِ ﴿مَغْلُوبٌ﴾ أي من جهةِ قومِي ما لي قدرةٌ على الانتقامِ منْهم ﴿فانتصر﴾ أي فانتقِمْ لِي منُهم وذلكَ بعد تقررِ يأسِه منُهم بعد اللَّتيا والتي فقد رُويَ أنَّ الواحدَ منْهم كان يلقاهُ فيخنقُه حتَّى يخِرَّ مغشياً عليهِ ويقولَ اللهمَّ اغفرُ لقومِي فإنَّهم لا يعلمونَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى