أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾.
لم يبين هنا ذات الألواح والدسر، ولكنه بين في مواضع أخر أن المراد وحملناه على سفينة ذات ألواح، أي من الخشب ودسر : أي مسامير تربط بعض الخشب ببعض، وواحد الدسر دسار ككتاب وكتب، وعلى هذا القول أكثر المفسرين.
وقال بعض العلماء وبعض أهل اللغة : الدسور الخيوط التي تشد بها ألواح السفينة.
وقال بعض العلماء : الدستور جؤجؤ السفينة أي صدرها ومقدمها الذي تدسر به الماء أي تدفعه وتمخره به، قالوا : هو من الدسر وهو الدفع.
فمن الآيات الدالة على أن ذات الألواح والدسر السفينة.
قوله تعالى ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَآءُ حَمَلْنَاكُمْ في الْجَارِيَةِ﴾ [الحاقة: ١١] أي السفينة كما أوضحناه في سورة شورى في الكلام على قوله تعالى ﴿وَمِنْ ءَايَاتِهِ الْجَوَارِ في الْبَحْرِ كالأعلام﴾ [الشورى: ٣٢].
وقوله تعالى :﴿فأنجيناه وأَصْحَابَ السَّفِينَةِ﴾ [العنكبوت: ١٥] وقوله تعالى ﴿وَءَايَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ في الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ [الفرقان: ٣٧] إلى غير ذلك من الآيات.
لم يبين هنا ذات الألواح والدسر، ولكنه بين في مواضع أخر أن المراد وحملناه على سفينة ذات ألواح، أي من الخشب ودسر : أي مسامير تربط بعض الخشب ببعض، وواحد الدسر دسار ككتاب وكتب، وعلى هذا القول أكثر المفسرين.
وقال بعض العلماء وبعض أهل اللغة : الدسور الخيوط التي تشد بها ألواح السفينة.
وقال بعض العلماء : الدستور جؤجؤ السفينة أي صدرها ومقدمها الذي تدسر به الماء أي تدفعه وتمخره به، قالوا : هو من الدسر وهو الدفع.
فمن الآيات الدالة على أن ذات الألواح والدسر السفينة.
قوله تعالى ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَآءُ حَمَلْنَاكُمْ في الْجَارِيَةِ﴾ [الحاقة: ١١] أي السفينة كما أوضحناه في سورة شورى في الكلام على قوله تعالى ﴿وَمِنْ ءَايَاتِهِ الْجَوَارِ في الْبَحْرِ كالأعلام﴾ [الشورى: ٣٢].
وقوله تعالى :﴿فأنجيناه وأَصْحَابَ السَّفِينَةِ﴾ [العنكبوت: ١٥] وقوله تعالى ﴿وَءَايَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ في الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ [الفرقان: ٣٧] إلى غير ذلك من الآيات.