الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿صَرْصَراً﴾ : أي الشديدةُ الصوتِ مِنْ صَرْصَرَ البابُ أو القلمُ إذا صوَّت، أو الشديدة البرد مِنْ الصِّرِّ وهو البرد. وهو كله أصولٌ عند الجمهور. وقال مكي : أصلُه صَرَّر مِنْ صرَّ البابُ إذا صَوَّتَ لكنْ أبدلوا من الراء المشدة صاداً ". قلت : وهذا قول الكوفيين. ومثلُه : كَبْكَبَ وكَفْكَفَ، وتقدَّم هذا في فُصِّلَتْ وغيرها.
قولُه :﴿يَوْمِ نَحْسٍ﴾ العامّةُ على إضافة " يوم " إلى " نَحْس " بسكونِ الحاءِ. وفيه وجهان، أحدهما : أنَّه من إضافة الموصوف إلى صفتِه. والثاني : وهو قَولُ البصريين أنه صفةٌ لموصوفٍ محذوفٍ، أي : يوم عذابِ نحس، وقرأ الحسن بتنوينه ووَصْفِه ب نَحْس، ولم يُقَيِّدْه الزمخشريُّ بكسر الحاء. وقَيَّده الشيخ. وقد قُرِىء قولُه تعالى
﴿فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ﴾ [فصلت: ١٦] بسكونِ الحاءِ وكسرِها. وتنوين " أيام " عند الجميع كما تقدَّم تقريره " ومُسْتمر " صفةٌ ل " يوم " أو " نَحْسٍِ " ومعناه كما تَقدَّم، أي : دامَ عليهم حتى أهلكهمِ أو مِنْ المرارة.
قولُه :﴿يَوْمِ نَحْسٍ﴾ العامّةُ على إضافة " يوم " إلى " نَحْس " بسكونِ الحاءِ. وفيه وجهان، أحدهما : أنَّه من إضافة الموصوف إلى صفتِه. والثاني : وهو قَولُ البصريين أنه صفةٌ لموصوفٍ محذوفٍ، أي : يوم عذابِ نحس، وقرأ الحسن بتنوينه ووَصْفِه ب نَحْس، ولم يُقَيِّدْه الزمخشريُّ بكسر الحاء. وقَيَّده الشيخ. وقد قُرِىء قولُه تعالى
﴿فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ﴾ [فصلت: ١٦] بسكونِ الحاءِ وكسرِها. وتنوين " أيام " عند الجميع كما تقدَّم تقريره " ومُسْتمر " صفةٌ ل " يوم " أو " نَحْسٍِ " ومعناه كما تَقدَّم، أي : دامَ عليهم حتى أهلكهمِ أو مِنْ المرارة.