معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر* إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً﴾ شديدة الهبوب، ﴿في يوم نحس مستمر﴾ في يوم شؤم استمر عليهم بنحوسه، فلم يبق منهم أحداً إلا أهلكه. قيل : كان ذلك يوم الأربعاء في آخر الشهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى