الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ﴿إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً﴾ قال : باردة ﴿في يوم نحس﴾ قال : أيام شداد.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله ﴿صرصراً﴾ قال : شديدة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ﴿ريحاً صرصراً﴾ قال الباردة ﴿في يوم نحس﴾ قال : في يوم مشؤوم على القوم مستمر استمر عليهم شره.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل ﴿في يوم نحس﴾ قال : النحس البلاء والشدة. قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت زهير بن أبي سلمى وهو يقول :
سواء عليه أي يوم أتيتهأساعة نحس تتقي أم بأسعد
وأخرج ابن أبي حاتم عن زر بن حبيش ﴿في يوم نحس مستمر﴾ قال : يوم الأربعاء.
وأخرج ابن المنذر وابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ﷺ :«قال لي جبريل : اقض باليمين مع الشاهد وقال : يوم الأربعاء ﴿يوم نحس مستمر﴾ ».
وأخرج ابن مردويه عن عليّ قال : نزل جبريل على النبي ﷺ باليمين مع الشاهد والحجامة ويوم الأربعاء يوم نحس مستمر.
وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : كان رسول الله ﷺ يقول :«يوم نحس يوم الأربعاء ».
وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : سئل رسول الله ﷺ عن الأيام وسئل عن يوم الأربعاء قال : يوم نحس، قالوا : وكيف ذاك يا رسول الله ؟ قال : أغرق فيه الله فرعون وقومه وأهلك عاداً وثمود.
وأخرج وكيع في الغرر وابن مردويه والخطيب بسند ضعيف عن ابن عباس قال : قال رسول الله ﷺ :«آخر أربعاء في الشهر يوم نحس مستمر ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى