تفسير الشافعي — الشافعي

عن الكتاب
٣٩٤- قال الشافعي : أخبرني من لا أتهم قال : حدثنا العلاء بن راشد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : ما هبت ريح إلا جثا النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه وقال :« اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا، اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا »(١) قال : قال ابن عباس : في كتاب الله عز وجل :﴿إِنَّا أرسلنا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾ و ﴿اِذَ اَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ اَلرِّيحَ اَلْعَقِيمَ﴾(٢) وقال :
﴿وَأَرْسَلْنَا اَلرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾(٣) و ﴿يُّرْسِلَ اَلرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ﴾(٤). ( الأم : ٢٥٣. ون أحكام الشافعي : ١/٩٩-١٠٠. )
١ - رواه الشافعي في المسند (ر٥٠٢)..
٢ - الذاريات: ٤١..
٣ - الحجر: ٢٢..
٤ - الروم: ٤٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى