التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً...﴾ أى : إنا أرسلنا عليهم ريحا شديدة البرودة والقوة، ذات صوت هائل.
﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ﴾ أى : فى يوم مشئوم عليهم، وشؤمه دائم ومستمر لم ينقطع عنهم حتى دمرهم.
قال ابن كثير : قوله :﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾ أى : مستمر عليهم نحسه ودماره، لأنه يوم اتصل فيهم عذابهم الدنيوى بالأخروى.
وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - :﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً في أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الخزي فِي الحياة الدنيا وَلَعَذَابُ الآخرة أخزى وَهُمْ لاَ يُنصَرُونَ﴾ وإضافة " يوم " إلى " نحس " من إضافة الزمان إلى ما يقع فيه، كقولهم : يوم فتح خيبر.
والمراد أنه يوم منحوس ومشئوم بالنسبة لهؤلاء المهلكين، وليس المراد أنه يوم منحوس بذاته، لأنه الأيام يداولها الله - تعالى - بين النسا، بمقتضى إرادته وحكمته.
﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ﴾ أى : فى يوم مشئوم عليهم، وشؤمه دائم ومستمر لم ينقطع عنهم حتى دمرهم.
قال ابن كثير : قوله :﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾ أى : مستمر عليهم نحسه ودماره، لأنه يوم اتصل فيهم عذابهم الدنيوى بالأخروى.
وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - :﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً في أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الخزي فِي الحياة الدنيا وَلَعَذَابُ الآخرة أخزى وَهُمْ لاَ يُنصَرُونَ﴾ وإضافة " يوم " إلى " نحس " من إضافة الزمان إلى ما يقع فيه، كقولهم : يوم فتح خيبر.
والمراد أنه يوم منحوس ومشئوم بالنسبة لهؤلاء المهلكين، وليس المراد أنه يوم منحوس بذاته، لأنه الأيام يداولها الله - تعالى - بين النسا، بمقتضى إرادته وحكمته.