الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ﴿إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا﴾ [ ١٩ ] أي : ريحا شديدة العصوف باردة لها صوت (١)، وأصله صرر فأبدل من أحدى الراءات (٢) مادا، فكبكبوا من كبب (٣).
قوله ﴿في يوم نحس مستمر﴾ أي : في يوم شر وشؤم لهم ( استمر بهم فيه (٤) البلاء ) والعذاب إلى أن ( أوفى بهم العذاب ) (٥). قال (٦) قتادة استمر بهم إلى جهنم (٧).
١ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٢٤١، وتفسير الغريب ٤٣٢..
٢ ح: "الراءات مادا مبدل" وفي ع: "الرات ماد"..
٣ انظر: الصحاح ٢/٧١٢، واللسان مادة "صرر" ٢/٤٢٨، والقاموس ٢/٢٨..
٤ ع: "أسرهم فيه البلاء" وهو تحريف..
٥ ع: "وانا بهم جهنم" وهو تحريف..
٦ ح: "قاله"..
٧ انظر: جامع البيان ٢٧/٥٨، وتفسير الغريب ٤٣٢، وتفسير القرطبي ١٧/١٣٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى