نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما طابق ما أخبر به من عذابهم ما هو له به أولاً، أكد ذلك لما تقدم من سره فقال مسبباً عنه مشيراً إلى أنه لشدة هوله مما يجب السؤال عنه :﴿فكيف كان﴾ أيها السائل، ولفت القول إلى الإقرار تنبيهاً للعبيد على المحافظة على مقام التوحيد :﴿عذابي﴾ لمن كذب رسلي ﴿ونذر﴾ أي وإنذاري أو رسلي في إنذارهم هل صدق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى