اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ قال أكثر المفسرين :
إن «النُّذُر » ههنا جمع «نَذِير » الذي هو مصدر بمعنى الإِنذار فما الحكمة في توحيد العذاب حيث لم يقال : فكيف أنواعُ عَذَابِي وَقَالَ(١) : إِنذاري ؟ !.
قال ابن الخطيب : هذا إشارة إِلى غَلَبَةِ الرحمة، لأن الإِنذار إِشفاقٌ ورحمةٌ فقال : الإنذاراتُ التي هي نِعَمٌ ورحمة تَوَاتَرَتْ، فلما لم ينفع(٢) وقع العذاب دفعة واحدة فكانت النعمُ كثيرةً والنقمةُ واحدةً.
إن «النُّذُر » ههنا جمع «نَذِير » الذي هو مصدر بمعنى الإِنذار فما الحكمة في توحيد العذاب حيث لم يقال : فكيف أنواعُ عَذَابِي وَقَالَ(١) : إِنذاري ؟ !.
قال ابن الخطيب : هذا إشارة إِلى غَلَبَةِ الرحمة، لأن الإِنذار إِشفاقٌ ورحمةٌ فقال : الإنذاراتُ التي هي نِعَمٌ ورحمة تَوَاتَرَتْ، فلما لم ينفع(٢) وقع العذاب دفعة واحدة فكانت النعمُ كثيرةً والنقمةُ واحدةً.
١ الصحيح كما عبارة الرازي: ووَبالِ إنذاري..
٢ في ب يقع..
٢ في ب يقع..