تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
تكرير لنظيره السابق عقب قصة قوم نوح لأن مقام التهويل والتهديد يقتضي تكرير ما يفيدهما. و ( كيف ) هنا استفهام على حالة العذاب، وهي الحالة الموصوفة في قوله :﴿إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً﴾ إلى ﴿منقعر﴾ [القمر: ١٩، ٢٠]، والاستفهام مستعمل في التعجيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى