مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (٢١)
﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى