تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ [آية: ٢٣] يعني بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً نَّتَّبِعُهُ﴾ يعنون صالحاً ﴿إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾ [آية: ٢٤] يعني لفي شفاء وعناء إن تبعنا صالحاً ﴿أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ﴾ يعني أنزل عليه الوحي ﴿مِن بَيْنِنَا﴾ يعنون صالحاً، صلى الله عليه وسلم، ونحن أفضل منه عند الله منزلة، فقالوا: ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾ [آية: ٢٥] يعني بطر مرح، قال صالح: ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾ عند نزول العذاب ﴿مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ﴾ [آية: ٢٦] فهذا وعيد أنا أم أنتم ﴿إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ﴾ لنبتليهم بها ﴿فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾ يعني انتظروهم، فإن العذاب نازل بهم ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾ [آية: ٢٧] على الأذى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى