السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
وكرّر قوله تعالى :﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ للتهويل. وقيل : الأوّل : لما حاق بهم في الدنيا، والثاني : لما يحيق بهم في الآخرة، كما قال أيضاً في قصتهم :﴿لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى﴾ [فصلت: ١٦].