التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ أي فكيف كان عذابي وإنذاري لهم. والاستفهام للتهويل والتخويف. أي كان كل من عذابي لهم وإنذاري شديدا هائلا مخوفا.
تفسير الآية ٢١ من سورة القمر من كتاب التفسير الشامل