روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ تهويل لهما وتعجيب من أمرهما بعد بيانهما فليس فيه شائبة تكرار مع ما تقدم، وقيل : إن الأول لما حاق بهم في الدنيا والثاني لما يحيق بهم في الآخرة، و ﴿كَانَ﴾ للمشاكلة، أو للدلالة على تحققه على عادته سبحانه في إخباره، وتعقب بأنه يأباه ترتيب الثاني على العذاب الدنيوي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى