المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ التخويف وهز الأنفس قال الرماني : لما كان الإنذار أنواعاً، كرر التذكير والتنبيه، وفائدة تكرار قوله :﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى