المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ التخويف وهز الأنفس قال الرماني : لما كان الإنذار أنواعاً، كرر التذكير والتنبيه، وفائدة تكرار قوله :﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾.
تفسير الآية ٢١ من سورة القمر من كتاب المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز