الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ [ ٢١ ] أي : فانظر يا معشر كفار قريش كيف كان عذاب(١) قوم هود إذ كذبوا هودا، وكيف كان إنذاري إياكم أن ينزل بكم ما نزل بهم.
١ ع: "عذابي"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى