أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿كذبت ثمود بالنذر﴾ : أي كذبت قبيلة ثمود وهم قوم صالح بالحجر من الحجاز بالرسل لأن النذر جمع نذير وهو الرسول كما هو هنا.

المعنى :


قوله تعالى ﴿كذبت ثمود بالنذر﴾ هذا القصص الموجز الثالث وهو قصص ثمود قوم صالح فقال تعال في بيانه ﴿كذبت ثمود بالنذر﴾ أي التي أنذرها نبيها صالح وهي ألوان العذاب كما كذبته فيما جاء به من الرسالة.
الهدايةمن الهداية :
- بيان سنة الله في إهلاك المكذبين.
- بيان أن الآيات لا تستلزم الإِيمان وإلا فآية صالح من أعظم الآيات ولم تؤمن بها قو ثمود.
- أشقى أمة الإِسلام عقبة بن أبي مُعيط الذي وضع سلى الجزور على ظهره الرسول ﷺ وهو يصلى حول الكعبة، وعاقر ناقة صالح غدار بن سالف ما جاء في الحديث.
- دعوة الله إلى حفظ القرآن والتذكير به فإنه مصدر الإِلهام والكمال والإِسعاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى