تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فكذبوه واستكبروا عليه، وقالوا -كبرا وتيها- :﴿أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ﴾ أي : كيف نتبع بشرا، لا ملكا منا، لا من غيرنا، ممن هو أكبر عند الناس منا، ومع ذلك فهو شخص واحد ﴿إِنَّا إِذًا﴾ أي : إن اتبعناه وهو بهذه الحال ﴿لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾ أي : إنا لضالون أشقياء، وهذا الكلام من ضلالهم وشقائهم، فإنهم أنفوا أن يتبعوا رسولا من البشر، ولم يأنفوا أن يكونوا عابدين للشجر والحجر والصور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى