كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾ ؛ أنْكَروا أنْ يكون الوحيُ يأْتِيهِ، فقالوا : كيف خُصَّ مِن بيننا بالنُّبوَّة والوحيِ، ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾ ؛ فيما يقولُ، ﴿أَشِرٌ﴾ أي بَطِرٌ متَكَبرٌ يريدُ أن يتكبَّرَ علينا بالنبوَّةِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى :﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾ ؛ حين ينْزِلُ بهم العذابُ، يعني يومَ القيامةِ، ﴿مَّنِ الْكَذَّابُ الأَشِرُ﴾ ؛ أهُمْ أمْ صَالِحُ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى