مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾ عند نزول العذاب بهم أو يوم القيامة ﴿مَّنِ الكذاب الأشر﴾ أصالح أم من كذبه. ﴿ستعلمون﴾ : شامي وحمزة على حكاية ما قال لهم صالح مجيباً لهم أو هو كلام الله على سبيل الالتفات

تفسير هذه الآية من كتب أخرى