بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل : حدّثنا ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾ قرأ ابن عامر، وحمزة ﴿ستعلمون﴾ بالتاء على معنى المخاطبة. يعني : أن صالحاً قال لهم ﴿ذلك غَداً﴾ والباقون : بالياء على معنى الخبر عنهم من الله تعالى لمحمد ﷺ أنهم يعلمون غداً يعني : يوم القيامة ﴿مَّنِ الكذاب الأشر﴾ أهم، أم صالح ؟ ومعناه : أنه يتبين لهم أنهم هم الكاذبون، وكان صالحاً صادقاً في مقالته.