الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾ عند نزول العذاب بهم أو يوم القيامة ﴿مَّنِ الكذاب الاشر﴾ أصالح أم من كذبه. وقرىء :«ستعلمون » بالتاء على حكاية ما قال لهم صالح مجيباً لهم. أو هو كلام الله تعالى على سبيل الالتفات. وقرىء :«الأشر » بضم الشين، كقولهم حدث وحدث. وحذر وحذر، وأخوات لها. وقرىء :«الأشر » وهو الأبلغ في الشرارة. والأخير والأشر : أصل قولهم : هو خير منه وشر منه، وهو أصل مرفوض، وقد حكى ابن الأنباري قول العرب : هو أخير وأشر، وما أخيره وما أشره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى