فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم أجاب سبحانه عليهم بقوله :﴿سيعلمون غدا﴾ السين لتقريب مضمون الجملة وتأكيده، والمراد بقوله غدا وقت نزول العذاب الذي حل بهم في الدنيا، أو في يوم القيامة، جريا على عادة الناس في التعبيربالغد عن المستقبل من الأمر، وإن بعدكما في قولهم إن مع اليوم غدا، والأول أولى، قرأ الجمهور بالتحتية على أنه إخبار من الله سبحانه لصالح عن وقوع العذاب عليهم بعد مدة على سبيل الالتفات، وقرئ بالتاء على أنه خطاب من صالح لقومه.
﴿من الكذاب الأشر ؟﴾ من استفهامية أي أيّ فريق هو الكذاب الأشر المتكبر البطر، أهو هم ؟ أم صالح عليه السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى