أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إنا مرسلو الناقة فتنة لهم﴾ : أي إنا مخرجو الناقة من الصخر ومرسلوها لهم محنة.
﴿فارتقبهم واصطبر﴾ : أي انتظر وراقب ماذا يصنعون وما يصنع بهم، واصبر على أذاه.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿إنا مرسلو الناقة فتنة لهم﴾ أي كما طلبوا إذا قالوا لصالح إن كنت رسول الله حقا فسله يخرج لنا من هذه الصخرة في هذا الجبل ناقة فقام يصلى ويدعوا وما يزال يصلى ويدعو حتى تمخض الجبل وخرجت منه ناقة عشراء آية في القوة والجمال، وقال لهم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم أليم.
ومعنى فتنة لهم أي امتحاناً واختباراً لهم هل يؤمنون أو يكفرون، ولذا قال تعالى لصالح فارتقبهم واصطبر أي انظر إليهم وراقبهم من بُع واصطبر على أذاهم.
الهدايةمن الهداية :
- بيان سنة الله في إهلاك المكذبين.
- بيان أن الآيات لا تستلزم الإِيمان وإلا فآية صالح من أعظم الآيات ولم تؤمن بها قو ثمود.
- أشقى أمة الإِسلام عقبة بن أبي مُعيط الذي وضع سلى الجزور على ظهره الرسول ﷺ وهو يصلى حول الكعبة، وعاقر ناقة صالح غدار بن سالف ما جاء في الحديث.
- دعوة الله إلى حفظ القرآن والتذكير به فإنه مصدر الإِلهام والكمال والإِسعاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى