التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ وذلك تخويف لقريش من أن يحل بهم من العقاب ما حل بالمكذبين السابقين. أي فكيف كان عقابي وإنذاري لهم يا معشر قريش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى