التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والتعبير بقوله - تعالى بعد ذلك :﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ يشير إلى هول العقوبة التى نزلت بهم، بسبب ما فعلوه من عقر الناقة، ومن تكذيبهم لنبيهم.
أى : انظر وتدبر - أيها العاقل - كيف كان عذابى وإنذارى لهؤلاء القوم ؟ لقد كان شيئا هائلا لا تحيط به العبارة.
أى : انظر وتدبر - أيها العاقل - كيف كان عذابى وإنذارى لهؤلاء القوم ؟ لقد كان شيئا هائلا لا تحيط به العبارة.