البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ولقد صبحهم بكرة﴾ : أي أول النهار وباكره، لقوله :﴿مشرقين﴾ و ﴿مصبحين﴾ وقرأ الجمهور : بكرة بالتنوين، أراد بكرة من البكر، فصرف.
وقرأ زيد بن علي : بغير تنوين.
﴿عذاب مستقر﴾ : أي لم يكشفه عنهم كاشف، بل اتصل بموتهم، ثم بما بعد ذلك من عذاب القبر، ثم عذاب جهنم.
وقرأ زيد بن علي : بغير تنوين.
﴿عذاب مستقر﴾ : أي لم يكشفه عنهم كاشف، بل اتصل بموتهم، ثم بما بعد ذلك من عذاب القبر، ثم عذاب جهنم.