الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال ﴿ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر﴾ [ ٣٨ ] أي : ولقد صبحهم قوم لوط عند طلوع الفجر عذاب ثابت إلى يوم القيامة، وهو أن(١) قلبت عليهم المدينة، وأرسلت الحجارة عليهم وعلى من غاب من المدينة وحلوا في عذاب إلى يوم القيامة. قال قتادة : استقر بهم العذاب إلى نار جهنم(٢)/.
١ ساقط من ع..
٢ انظر: جامع البيان ٢٧/٦٣..
٢ انظر: جامع البيان ٢٧/٦٣..