السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
فقال لهم لسان الحال إن لم ينطق لسان المقال :﴿فذوقوا﴾ أي : بسبب أفعالكم الخبيثة ﴿عذابي ونذر﴾.
تنبيه : قد علم من تكرير هذا أن سبب العذاب التكذيب بالإنذار لأي رسول كان، وكان استئناف كل قصة منبهاً على أنها أهل على حدتها لأن يتعظ بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى