تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب
المعنى الجملي : ذكر هنا تكذيب قوم لوط لنبيهم ومخالفتهم إياه، واجتراحهم من السيئات ما لم يسبقهم به أحد من العالمين، بإتيانهم الذكران دون النساء، ثم أردفه ذكر عذابهم بإرسال حجارة من سجيل عليهم إلا من آمن منهم، فقد نجاهم بسحر، وما أهلكهم إلا بعد أن أنذرهم عذابه على لسان رسوله فكذبوه.
الإيضاح : ثم حكى ما قيل لهم بعد التصبيح من جهته تعالى تشديدا للعذاب فقال :
﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾ أي فذوقوا جزاء أفعالكم من عذاب عاجل، وما لزم من إنذاركم من عذاب آجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى