البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾ : توكيد وتوبيخ ذلك عند الطمس، وهذا عند تصبيح العذاب.
قيل : وفائدة تكرار هذا، وتكرار ﴿ولقد يسرنا﴾، التجرد عند استماع كل نبأ من أنباء الأولين، للاتعاظ واستئناف التيقظ إذا سمعوا الحث على ذلك لئلا تستولي عليهم الغفلة، وهكذا حكم التكرير لقوله :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ عند كل نعمة عدها في سورة الرحمن. وقوله :﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾ عند كل آية أوردها في سورة والمرسلات، وكذلك تكرير القصص في أنفسها، لتكون العبرة حاضرة للقلوب، مذكورة في كل أوان.
قيل : وفائدة تكرار هذا، وتكرار ﴿ولقد يسرنا﴾، التجرد عند استماع كل نبأ من أنباء الأولين، للاتعاظ واستئناف التيقظ إذا سمعوا الحث على ذلك لئلا تستولي عليهم الغفلة، وهكذا حكم التكرير لقوله :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ عند كل نعمة عدها في سورة الرحمن. وقوله :﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾ عند كل آية أوردها في سورة والمرسلات، وكذلك تكرير القصص في أنفسها، لتكون العبرة حاضرة للقلوب، مذكورة في كل أوان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى