المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿فذوقوا عذابي﴾ يحتمل أن يكون من قول الله تعالى لهم، ويحتمل أن يكون من قول الملائكة، ﴿ونذر﴾ جمع المصدر، أي وعاقبة نذري التي كذبتم بها، وقوله :﴿مستقر﴾ في صفة العذاب، لأنه لم يكشف عنهم كاشف، بل اتصل ذلك بموتهم، وهم مدة موتهم تحت الأرض معذبون بانتظار جهنم، ثم يتصل ذلك بعذاب النار، فهو أمر متصل مستقر، وكرر ﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾ تأكيداً وتوبيخاً، وروى ورش عن نافع :«نذري » بياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى