مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرءان لِلذّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } أن يجددوا عند استماع كل نبأ من أنباء الأولين ادكاراً واتعاظاً، وأن يستأنفوا تنبهاً واستيقاظاً إذا سمعوا الحث على ذلك والبعث عليه، وهذا حكم التكرير في قوله ﴿فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ﴾ [الرحمن: ١٣] عند كل نعمة عدها، وقوله ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذّبِينَ﴾ [المرسلات: ٢٥] عند كل آية أوردها، وكذلك تكرير الأنباء والقصص في أنفسها لتكون تلك العبر حاضرة للقلوب مصورة للأذهان مذكورة غير منسية في كل أوان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى