كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾؛ أي أتَاهم العذابُ صَباحاً، يعني أخَذهم عند الصُّبحِ.
﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾؛ عذابٌ دَائِمٌ متَّصِلٌ بعذاب الآخرةِ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ * وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾؛ قد مضَى تفسيرهُ.
﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾؛ عذابٌ دَائِمٌ متَّصِلٌ بعذاب الآخرةِ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ * وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾؛ قد مضَى تفسيرهُ.