أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٩:﴿فذوقوا عذابي ونذر * ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ كرر ذلك في كل قصة إشعارا بأن تكذيب كل رسول مقتض لنزول العذاب واستماع كل قصة مستدع للادكار والاتعاظ، واستئنافا للتنبيه والاتعاظ لئلا يغلبهم السهو والغفلة، وهكذا تكرير قوله :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾. ﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾. ونحوهما.