تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فأخذهم أخذ عزيز مقتدر، فأغرقهم في اليم هو وجنوده(١) في اليم.
١ - في ب: فأغرقه وجنوده في اليم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى