معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
ثم خوف أهل مكة فقال :﴿أكفاركم خير من أولئكم﴾ أشد وأقوى من الذين أحللت بهم نقمتي من قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وآل فرعون ؟ وهذا استفهام بمعنى الإنكار أي : ليسوا بأقوى منهم، ﴿أم لكم براءة﴾ من العذاب، ﴿في الزبر﴾ في الكتب، أنه لن يصيبكم ما أصاب الأمم الخالية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى