الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج سعيد بن منصور عن الحسن رضي الله عنه في قوله ﴿ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر﴾ قال : عذاب في الدنيا استقر بهم في الآخرة. وفي قوله ﴿فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر﴾ قال : عزيز في نقمته إذا انتقم لا يخاف أن يسبق. وفي قوله ﴿أكفاركم خير من أولئكم﴾ يقول : أكفاركم خير ممن قد مضى.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿أكفاركم خير من أولئكم﴾ يقول : ليس كفاركم خيراً من قوم نوح وقوم لوط.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الربيع بن أنس رضي الله عنه ﴿أكفاركم خير من أولئكم﴾ قال : أكفاركم أيتها الأمة خير مما ذكر من القرون الأولى الذين أهلكتهم.
وأخرج ابن جرير عن عكرمة رضي الله عنه ﴿أكفاركم خير من أولئكم﴾ يقول : أكفاركم خير من أولئكم الذين مضوا ﴿أم لكم براءة في الزبر﴾ يعني في الكتب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى